فتح رب البرية بخطب ودروس الهجرة النبوية
مع إشراقة كل عام هجري جديد، نعود بقلوبنا إلى صفحات الهجرة النبوية لنتأمل معانيها العظيمة، فنجد فيها نورًا يهدينا، وعبرًا توقظ أرواحنا، وأملًا يتجدد، يعلمنا الصبر في الشدة، والثبات عند المحن، ويؤكد لنا أن مع كل عسر يُولد اليسر، وأن النصر يولد من رحم المعاناة، فتبقى الهجرة نبراسًا يهدي كل من سار على درب الإيمان والعزيمة.