خطبة جمعة٣٠ يونيو ٢٠٢٦
الحب في الله وأثره في الأمن المجتمعي (﴿ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ﴾
إذا كان الحبّ الفطري هو الذي يحكم علاقتنا بالوطن والأرض والحيوان والجبال، فالأوْلى أن يحكم - هذا الحبّ - علاقة الإنسان بأخيه الإنسان، بل لا مفرّ لنا إذا أردنا بناء مجتمع متماسك ومتضامن ومتكافل من أن ننشر ثقافة التحابّ والتراحم بين أبنائه، فهذه الثقافة هي التي تخفِّف من غلواء الخلافات البغيضة والعصبيات المقيتة والتوترات الاجتماعية وتحدّ من تأثيراتها السلبيّة، وإنّ مجتمعاً تتراجع فيه عاطفة الحبّ لتحلّ محلّها الكراهية والحقد هو دون شكّ مجتمع محكوم بالانهيار الداخلي عاجلاً أم آجلاً.